خطاب هـــــام وعـــــــاجل جدًا لرئيس حزب الدستور

 تهنئة قلبية حارة لشباب وأعضاء حزب الدستور ، الذين أثبتوا بالفعل إخلاصهم لمبادئ ثورة يناير والدكتور البرادعي بإختيارهم لأول  رئيس سيدة لحزب شعبي .. الدكتورة هالة شكر الله

سيدتي تعلمين أن الظرف عصيب ، وأن الملفات عديدة وعاجلة ولم يعد الإنتظار أو التمهل ممكنًا لذا أطالبكم بالدعوة العاجلة لإجتماع جبهة الإنقاذ ـ أو من لايزال مخلصًا لمبادئ ثورة يناير منها ـ والجمعيات الحقوقية ، ورجال القانون ، لإعادة تفعيل جبهة الإنقاذ و التعامل  العاجل مع الملفات الآتية

الملف الأمني

لم يعد من الممكن السكوت على هذه الهجمة الأمنية الشرسة التي ترفع راية الحرب على الإرهاب كذريعة لضرب كل رموز ثورة يناير إما بتلفيق التهم أو بسجنهم بدعوى قانون التظاهر الجديد، أو بتشويههم إعلاميًا و هو أضعف الإيمان

ولذا أدعوكم لتبني حملة سياسية وإعلامية تدعو لإقالة وزير الداخلية فورًا ، نظرا لفشله الفاضح والمتكرر في مواجهة الهجمات الإرهابية (محاولة إغتياله ، تفجير مدريتي أمن القاهرة والغربية ، إغتيال ضباط الشرطة ..إلخ)؟

تفرغه وأجهزتة الأمنية لتصفية حساباتهم مع كل من ينتمي لثورة يناير (شباب ٦ إبريل ، الأولتراس ، شباب الثورة علاء عبد الفتاح ودومة وحسن مصطفي وماهينور ..الخ ) ، عودة أساليب حبيب العادلي في تعامل الداخلية مع المواطنين من تعذيب ، لإعتقال عشوائي ، لإهدار الكرامة،  بشكل يصبح السكوت عليه عودة لما قبل ٢٥ يناير، وإهدار لحقوق المواطنين ويطيح بأي أمل في تحول ديموقراطي حقيقي

الضغط ليتولى وزارة الداخلية قاض ، تكون مهمته بالإضافة للمواجهة الأمنية المبنية على أسلوب علمي ، يرفض أسلوب القبض العشوائي وبالشبهة ، والإستخدام المفرط للقوة الذي يوسع دائرة الإرهاب ويحول المسالمين إلى إرهابيين !، ويتولى أيضا بخطة واضحة تطهير جهاز الداخلية وإعادة تأهيله بأسلوب علمي حديث

الملف الإعلامي

لم يعد السكوت مقبولا ، خاصة بعد تحول العديد من القنوات الخاصة لمنابر تابعة للأجهزة الأمنية ومخصصة لتصفية الحسابات مع ثورة يناير، وعليه يجب حشد حملة شعبية لمقاطعة هذه القنوات وفضح المذيعين المخبرين ، وتشكيل لجنة قانونية لمقاضاتهم والضغط على النائب العام لتحريك الدعاوى المهملة ضدهم ، خاصة التي تمس رموز ثورة يناير

الملف القضائي

في ظل التراجع الواضح في مظاهرات الإخوان ، ولأن القانون الجنائي أكثر من كاف للتعامل مع غير السلميين منهم ، ولأننا أصبح من الواضح لنا أن قانون التظاهر خصص لقمع أي تظاهر أو وقفة لشباب الثورة للتعبير السلمي عن مطالبهم، وهو لم يستخدم إلا ضدهم ولم يسجن به أحد إلاهم ، فأصبح من الحتمي إلغاءه أو على الأقل تعديله ، والضغط على رئيس الجمهورية للعفو عن شباب الثورة المدان بتهمة التظاهر السلمي !!، والإفراج الفوري عمن ينتظر

ضرورة التحرك القانوني والإعلامي العاجل للتعامل مع البراءات في قضايا قتل المتظاهرين ، وبراءات رموز مبارك، قبل أن نجدهم مرة أخرى في كراسي الحكم

النائب العام

لا أعرف كيفية التصرف في هذا الملف لكن تجاهل النائب العام لكل قضايا رموز يناير ضد الإعلام الكاذب والملفق وتجاوزاته ، بالإضافة لما ينشره الحقوقيون من تجاوزات النيابة في التعامل مع شباب الثورة، والتي فاقت التخيل فالصحف مثلاً تنقل ببساطة إنتقال النيابة لمعسكرات الأمن للتحقيق معهم وكأن هذا ليس خرقًا فاضحًا للقانون، ورفضهم لتوقيع الكشف الطبي على من عٌذب منهم ، واستخدام الحبس الإحتياطي كأداة للتنكيل بهم

ملف الفساد

يكفي كبداية تبني ملفات الفساد التي فتحها المستشار هشام جنينة والضغط سياسيًا وإعلاميًا على النائب العام للتحقيق فيها

أخيرًا

أعلم تماما أن المواجهة ستكون شرسة جدًا، وأن المدفعية الثقيلة ستوجه ضدكم بمجرد التحرك ، وأن الإتهامات بالأخونة والدفاع عن الجماعة الإرهابية أصبحت تهمة جاهزة لكل من يطالب بدولة العدل والحرية ، ولكن منذ متى كانت معركة الحرية سهلة أو هينة ، ولهذا دعوتكم لضم كل المدافعين عن الثورة لجبهة الإنقاذ ، كما أظن أنه آن الأوان للوزراء ونوابهم المحسوبين على الثورة أن يكون لهم موقف واضح ومسموع ، أو يٌكشف للشعب حقيقة إنحيازهم، فلم تدفع بهم الثورة لمقاعدهم ليكونوا عونًا للظلم عليها

سيدتي .. الديموقراطية ـ كما لاشك تعلمين ـ ممارسة وأجواء مفتوحة حرة لهذه الممارسة، قبل أن تكون انتخابات وصناديق، والطريق الذي نسير فيه الآن يعني انه لن تكون هناك أجواء حرة أصلاً ،قبل أن نتحدث عن نزاهة انتخابات ! .إننا لم نثر ضد حكم الإخوان ونسقطهم إلا لنقيم دولة العدل والحرية التي كنا نرجوها بعد ثورة يناير ، لا لنعيد دولة مبارك وحبيب العادلي الكئيبة بوجوه واسماء مختلفة !

سيدتي .. هما طريقان لا ثالث لهما إما أن يثبت حزبنا ولاءه التام وإنحيازه الصلب لمبادئ يناير والبرادعي ويتصدى كما تصدى البرادعي دائما للدفاع عن هذه المبادى وقيادة العمل الوطني في أحلك الظروف ، ووقتها سينضم لكم كل مخلص للثورة ولهذه المبادئ وهم كثر لو تعلمون

وإما أن يتحول حزبنا لحزب كرتوني كأحزاب مبارك ، وينضم لقائمة الأحزاب الشبح التي هي مجرد أسماء ويفط ومقار، لاوجود لها على الأرض ولا في أذهان الناس وقلوبهم ، أو فلينتظر دوره في قائمة الداخلية لتصفية الحسابات مع ثورة يناير

سيدتي .. هذه هي المواقف التي تصنع الأحزاب ، بها نمد جذورنا في قلوب الناس ونلتحم بهم، نشعرهم بأننا في الصدارة للدفاع عن حقوقه وحريته وكرامته المهدرة ، وأن مكتسبات ثورة يناير لا تراجع عنها ولا تفريط فيها ، مادام فينا من يناير .. رجال

سيدتي .. الآن .. الآن وليس غداً ..

Advertisements
This entry was posted in Uncategorized. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / Change )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / Change )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / Change )

Google+ photo

You are commenting using your Google+ account. Log Out / Change )

Connecting to %s